محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

312

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

أبو القاسم عبد الواحد الصميري « 1 » ، وأبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الأسفراييني وغيرهما . أما الذين تلقوا العلم عن الماوردي فهم أيضا خلق كثير ، فالماوردي كما علمنا من سيرته عمل بالتدريس ردحا من الزمن في البصرة وبغداد ، كما أن عمله في سلك القضاء وحيازته لقب أقضى القضاة ، وإسناد رئاسة وإمامة مذهب الشافعية له ، جعل الطلبة يحرصون على التلقي عنه . فمن تلامذته : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي « 2 » ، وعلي بن سعيد العبدري ت ( 493 ه ) « 3 » وغيرهما .

--> ( 1 ) هو عبد الواحد بن الحسين بن محمد القاضي الصميري ، أحد أئمة الشافعية ، نسبة إلى صمير أحد أنهار البصرة ، من تصانيفه الإيضاح في المذهب ، توفي ( 386 ه ) . انظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 3 / 339 - ومعجم البلدان لياقوت : 3 / 439 . ( 2 ) هو أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ، المعروف بالخطيب ، حافظ ناقد مؤرخ ، مصنفاته كثيرة جدا ، منها تاريخ بغداد ، أطال الذهبي في ترجمته ، توفي ( 463 ه ) انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 270 - تذكرة الحافظ للذهبي : 3 / 317 - والبداية والنهاية لابن كثير : 12 / 101 . ( 3 ) هو علي بن سعيد بن عبد الرحمن بن محرز العبدري ، عالم عارف باختلاف العلماء ، صاحب الفتيا ، توفي ( 493 ه ) انظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 5 / 257 .